السيد حامد النقوي

494

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

- تفتازانى در بخارى اثبات رواية مكذوبه نموده - [ پس تفتازانى بتصريح تمام بلا مخافت از تشنيع و طعن و ملام اثبات روايت مكذوبه و مفتراة زنادقهء لئام در ( صحيح ) بخارى كرده در ( تلويح شرح توضيح ) گفته : قوله : و انما يردّ خبر الواحد في معارضته الكتاب ، لانه مقدّم لكونه قطعيا متواتر النظم لا شبهة في متنه و لا في سنده ، لكن الخلاف انما هو في عمومات الكتاب و ظواهره ، فمن يجعلها ظنيّة يعتبر بخبر الواحد إذا كان على شرائطه عملا بالدليلين ، و من يجعل العام قطعيا فلا يعمل بخبر الواحد في معارضته ، ضرورة ان الظنيّ يضمحلّ بالقطعيّ ، فلا ينسخ الكتاب به و لا يزاد عليه أيضا لانه بمنزلة النسخ ، و استدلّ على ذلك بقوله عليه السّلام : ( تكثر لكم الاحاديث من بعدي فاذا روى لكم حديث فأعرضوه على كتاب اللَّه تعالى فما وافقه فاقبلوه و ما خالفه فردّوه ) ، و اجيب بأنه خبر واحد قد خصّ منه البعض أعني المتواتر و المشهور ، فلا يكون قطعيا فكيف يثبت به مسئلة الاصول على أنه يخالف عموم قوله تعالى : وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ [ 1 ] ، و قد طعن فيه المحدّثون بانّ في رواته يزيد بن ربيعة و هو مجهول ، و ترك في اسناده واسطة بين الاشعث و ثوبان فيكون منقطعا ، و ذكر يحيى بن معين أنه حديث و ضعته الزنادقة و ايراد البخاري اياه في صحيحه لا ينافي الانقطاع أو كون أحد رواته غير معروف بالرواية [ 2 ] .

--> [ 1 ] الحشر : 7 . [ 2 ] التلويح في شرح التوضيح ص 187 .